اكثر 5 احدث غموضاً التقطتها كاميرات المراقبة..!

2017.05.12T12:18:47
730 306
9 372
1 155
350
00:03:37

إذا كُنت من مُحبي الغموض أو ممن يتملّكهم الشك حول كل ما يُحيط بهم فيعطون تفسيرات لكل الأمور الغريبة ، بالتأكيد ستُحب هذا الفيديو و الذي يتحدث عن أكثر خمس حوادث مُرعبة تم التقاطها بالكاميرا ، لنبدأ


-

يمكنك دائما متابعة القناة عبر الإشتراك عن طريق الزر سبسكرايب Subscribe أو متابعة صفحات القناة على مواقع التواصل الإجتماعي: رابط قناة عالم الأسرار: ◄ قد يكون التفكير في المخلوقات أو الكائنات الأسطورية مجرد سخافة بالنسبة للبعض و قد يستتفه الكثيرون هذا الأمر. فإذا لم يكن هناك دليل على وجود كائنات خارقة للطبيعة خفية في هذا العالم ، فإنه لا يوجد أيضا دليل ينفي ذلك. ومع ذلك نحن في قناة عالم الأسرار دائما ما نحاول إنصاف الفريقين عبر تقيدم مقاطع تضم مجموعة من الحقائق الغامضة حول أسرار الكون و العالم محاولين كشف ولو جزء من الحقيقة لمتابعينا و مشاهدينا في كل مكان. * Echoes of Time v2‏ بأداء Kevin MacLeod‏ وتحمل ترخيص Creative Commons Attribution‏ (المصدر: الفنان: مقاطع أنستقرام مضحكة 2017 تجميعة لافضل مقاطع الضحك التحشيشية مقاطع حيوانات مضحكة جدا 😄😄 #سوشيال_ميديا_بووز أروع الزحاليق المائية الممتعة في العالم! تمتع بالصيف 😊😄.

قناة إكتشف الإحتياطية: عشر أشياء تتعرض فيها للغش! وأتمنى لكم مشاهدة ممتعة. 5 حوادث غامضة التقطتها كاميرات المراقبة 5- جاكي سيتِن في أواخر شهر أكتوبر عام 2015، وصلت الصحفية البريطانية جاكي سيتِن أحد المطارات التركية لتلتحق بالطائرة في رحلتها إلى العراق حيث تعمل هناك في إحدى منظمات دعم حرية التعبير. عندما وصلت جاكي كانت الطائرة قد غادرت ، وبعد وقتٍ قصير وُجِدَت جاكي مَيْتةً في أحد استراحات المطار. التقارير ذكرت أنها قامت بشنق نفسها باستخدام رباط حذائها. وسائل الإعلام التركية ذكرت أن جاكي كانت غاضبةً جداً لعدم تمكنها من الالتحاق بالطائرة حيثُ لم يكن بمقدورها دفع تكاليف شراء تذكرة جديدة ، لكن الشرطة عثرت على مبلغٍ تجاوز الألفي يورو ، و بطاقتي ائتمان كانتا بحوزة جاكي عندما عُثِرَ عليها ، ما يعني أنه كان بمقدورها شراء تذكرةٍ جديدة. أمرٌ آخر يدحض احتمالية الانتحار ، ما التقطته إحدى كاميرات المراقبة عندما أظهرت جاكي سيتِن تتجول في المطار ممسكةٍ بحقيبة تسوق ، قبل لحظاتٍ من العثور على جثتها. إذاً ، هل كانت الحادثة انتحاراً بالفعل ، أم أن الحقيقة أكثر عُنفاً من ذلك؟!